الطريق إلي النجــــــــــــــــــــــــــــــــاح

سجل في التعليم عن بعد
الطريق إلي النجــــــــــــــــــــــــــــــــاح

سجل في التعليم عن بعد

كن مطمـــئنا جـــداجـــدا ولاتفـــكر في الأمر كثـــيرا بل دع الأمـــر لمـــن بيــــــــده الأمـــــــــر .
(الطــــــريــــــــــــــــق إلــــــــــي النجـــــــــــــــــــــــــــــــــاح ) .
مــــــــــع تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي . سلامـــــــــــــــــه عبدالمــــــــلاك سلامـــــــــه . معلم خبيــــــــــر علوم البيئه والجيـــــــــــــولوجيـــــــــــــــــا بالسادات الثانويه بنات بالعاشر من رمضان .

شباب اليوم هم صناع المستقبل

شاطر
avatar
salama
Admin

عدد المساهمات : 93
نقاط : 631
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 58
الموقع : yahoo

شباب اليوم هم صناع المستقبل

مُساهمة من طرف salama في الإثنين مايو 10, 2010 12:53 am

تلميذ مصري يغزو الجامعة الأمريكية بقدراته العلمية الفائقة





في الوقت الذي ينشغل فيه الكثير من أقرانه باللعب واللهو، يندفع الطالب المصري عمر عثمان (ابن الـ13 عاما) في طريقه العلمي بسرعة فائقة مكَّنته من الانتقال للدراسة بين طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة.


فقد اعتاد زملاء عمر عثمان الأكبر سنًّا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة على وجود هذه المعجزة الرياضية الصغيرة بينهم، في قاعة حساب التفاضل والتكامل.


وعلى رغم أن الغالبية العظمى من الطلاب في سن عمر يغالبون أساسيات علم الجبر في العادة، يحضر هو فصول الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية منذ العام الماضي، بحسب رويترز.


وذكرت زميلة لعمر في الجامعة تُدعى أمينة أنه لا فرق بينه وبين الطلاب الآخرين سوى السن.


وأضافت أمينة: "بقينا نحس خلاص إنه واحد مننا. ما شاء الله الولد دماغه كبيرة جدا وفاهم . بنعتبره واحد مننا مش واحد صغير يعني. لما بتتكلموا معاه كمان ما بتحسوش (لا تشعرون) إن ده واحد صغير أبدا".


قدرات استثنائية

ولوحظت قدرات عمر الاستثنائية عندما كان في المدرسة الابتدائية؛ حيث عُرف بطرح أسئلة صعبة على معلميه.

وعن هذا قال عمر: "وأنا في السنة السادسة (الابتدائية) عرفت أمر بيدّرس في ثالثة إعدادي. فهمتها وبقيت باستخدمها وأنا في السنة السادسة. فالمدرس عرف إن أنا أقدر أفهم الحاجات دي (هذه الأمور). ولما سألت خالي على حاجات في الثانوي فهمتها أيضا".

وسرعان ما اتضح أن عمر أكثر تقدما من زملائه في المدرسة، فقدم طلبا للالتحاق بالجامعة الألمانية في القاهرة، وقُبل طلبه، حيث انتظم في دراسة الرياضيات.

ثم انتقل أستاذه بالجامعة الألمانية الدكتور رفيق لطف الله إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فاصطحب تلميذه المعجزة معه إلى هناك.

وفي الجامعة الأمريكية ينشغل معظم الطلاب بأمور حياتهم اليومية فلا يلاحظون ذلك الولد الذي يحمل حقيبة ظهرٍ أكبر من المعتاد، ويتجول بينهم، فيما يظنه من يراه أنه ابن أحد الأساتذة.


وعندما قدم عمر إلى مجموعة من الطلاب في حرم الجامعة استعصى عليهم حل مسألة رياضية، فتولى الطالب الصغير حلها بيسر.. كان رد الفعل هو الدهشة التي يقابل بها الولد في العادة.

وقالت واحدة من الطالبات "هو بصراحة أنا مبهورة (مذهولة). ما شاء الله فعلا يعني. أنا فيه حاجات أخذتها النهاردة (تعلمتها اليوم) ولسه.. أخذتها في امتحان للرياضيات.. ولسه مش مجمعاها قوي (تشير إلى عمر) وما شاء الله يعني شرحها لي يعني."


خصائص فريدة

وثمة نظريات عديدة عن أسباب القدرات غير العادية لمثل هذا الولد الصغير، فيقول البعض إن قدراتهم على التذكر استثنائية، بينما يزعم آخرون أنهم يتمتعون بخصائص فريدة في المخ. وهناك نظرية أخرى ترى أن الرعاية أهم من أي خصائص طبيعية، وأن الأطفال يتفوقون بامتياز إذا توافرت لهم البيئة المناسبة.


وأيًّا كان سبب القدرات الاستثنائية التي يتمتع بها عمر، يؤكد أحد أساتذته أن الولد مكانه الصحيح هو فصول الدراسات العليا في الرياضيات.

فقال ميشيل اربير -أستاذ الرياضيات بالجامعة الأمريكية في القاهرة- "إنه يطرح أسئلة احترافية. أسئلة جيدة جدا.. في الصميم. وليست ساذجة ولا أي شيء من هذا القبيل. إنه في مكانه الصحيح هنا.. أعني من الناحية الفكرية.. من ناحية الرياضيات فهو في مكانه الصحيح بطبيعة الحال ولا توجد مشكلة. لا نشعر أنه أصغر".

ويأمل عمر أن ينضم ذات يوم إلى مصاف كبار علماء الرياضيات في العالم مثل الألماني كارل فريدريش جاوس الذي عاش في القرن التاسع عشر وعُرف أيضا بأنه كان نابغة في صغره.

ويقول والد عمر وأساتذته إنه باستثناء القدرات الرياضية الاستثنائية يتمتع الولد بنفس ميول أقرانه في هذه السن.








    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 6:40 am